يوم انسكب على يدي فنجان الشاي بالنعناع وأحرقها تمامًا، ظللت طويلًا أنظر الى الحرق والنار المتصاعدة منه، وأنا أتساءل : كيف بإمكان الأشياء التى نحبّها بشدّة أن تبالغ فى أذيتنا إلى هذا الحدّ؟ يومَها توصّلت بحزنٍ إلى أن الشاي بالنعناع الذى أحببته حدّ القداسة لا يبادلنى أيّ حبّ